الإعلام التقليدي والجديد

الإعلام التقليدي والجديد


المؤلف

د.حسين علي الفلاح

الترقيم الدولي الموحد

الناشر

دار الكتاب الجامعى




لمحة عن الكتاب

لقد كان الإعلام وما يزال وسيبقى جزءاً أساسياً من حياة الناس في البسيطة ، وواكب ويواكب تغيرات الحياة وتطورها ، وتغير مع تغيرها وتطور مع تطورها ، وتعاظم دوره ويتعاظم ، حتى أصبح اليوم ضرورة لا غنى عنها في حياة المجتمعات البشرية في أنحاء المعمورة ، إذ دخل مجالات الحياة كافة ، ولم يُعد أي ميدان من ميادينها من دون حاجة للإعلام ، وهو ما أفضى إلى تعدد مظاهر استخدامه وتنوع آليات توظيفه ، سواء منه التقليدي بوسائله المعروفة ، والجديد بمنافذه وتطبيقاته الإعلامية والاتصالية ومواقعه المتعددة 0 إذ إن كل مجالات الحياة وميادينها المختلفة ، كما كل الكيانات والمؤسسات والجهات على اختلاف طبيعتها وتوجهاتها وفلسفتها ونشاطاتها ؛ تحرص على الاستفادة من الإمكانات الكبيرة والمتعددة الأوجه للإعلام ، وتعمل على التوظيف الأمثل له لتأدية مهمات ووظائف عديدة ، سواء في التواصل مع الجمهور أو للترويج لها ولأفكارها ولنشاطاتها ، أو لتوجيه رسائل معينة إلى أطراف بعينها ، أو أية مهمات أخرى تدخل في نطاق خدمة مصالح الجهة أو المؤسسة ، أو لتعزيز سمعتها أو للدفاع عن موقفها إزاء موضوع أو قضية ما ، كما يمكن أن يستخدم في أحيان أخرى لخدمة مصلحة فرد ما أو مجموعة أفراد